Ad
المراهقون والبحث عن الهوية

المراهقون والبحث عن الهوية

2017-03-02 16:06 PM
|
قسم الطفل - المراهقين

خلال الحرب العالمية الثانية، برزت عبارة شهيرة تقول "أزمة هوية"، وهي العبارة التي كانت تستخدم لوصف الجنود، الذين وقعوا جرحى في المعارك، وتركوا من دون أي إرشادات. حتى نسي بعضهم اسمه بسبب الحالة النفسية التي سببها الجرح. ومع مرور الزمن أصبحت هذه العبارة مشهورة لوصف من يعاركون الحياة وينمون من دون أن تكون هناك إرشادات صحيحة وتوعية ضرورية.
البحث عن هوية مهمة صعبة للمراهقين
قالت دراسة أعدها علماء اجتماع برازيليون إن إيجاد الهوية الصحيحة، تعتبر من أهم وأخطر المهمات، التي تواجه المراهقين هذه الأيام. فالهوية هنا لا تعني تلك البطاقة، التي يحملها الشخص وعليها الاسم والعنوان والجنسية، بل إنها هوية من نوع آخر، وبالتحديد هوية إيجاد ومعرفة الذات.
من أنا؟
أشارت الدراسة إلى أن الإجابة عن هذا السؤال ليس بالسهل، لأنه يعني متابعة مرحلة طويلة فيها الكثير من التحديات، التي تغير الآراء، وتبني أو تدمر الشخصية. وقالت الدراسة إن معرفة الذات، تعطي للمراهق شعورا بأنه يتحكم بنفسه، وبأنه سيستطيع الإبحار في بحر الحياة خلال مسيرة حياته.
من دون معرفة الذات لا يستطيع المراهق أن يعرف الآخرين، فتصبح المواقف غامضة، ويصبح كل شيء من حوله غير معروف. وسيكون المراهق عرضة لاتباع سلوكيات يفرضها عليه الآخرون طالما أنه لا يعرف ذاته.

مشاركة :

أضف تعليق

Ad

كوني على تواصل دائماًمع دليلك