Ad
ما هي أسباب ضعف الثقة بالنفس عند الطفل؟

ما هي أسباب ضعف الثقة بالنفس عند الطفل؟

2017-03-13 17:04 PM
|
قسم الطفل - تربية

ما هي أسباب ضعف الثقة بالنفس؟

 

هناك أسباب كثيرة، منها :           

1 تهويل الأمور والمواقف بحيث يشعر الطفل بأن من حوله يركزون على ضعفه، ويراقبون كل حركة يقوم بها.

2 الفشل في الدراسة وتلقي بعض الانتقادات الحادة من الوالدين أو المعلمين بشكل مؤذٍ أو جارح.

3التعرّض لموقف محرج أو التوبيخ الحاد أو الانتقاد اللاذع أمام الآخرين أو المقارنة بينه وبين أقرانه.

4 نظرة الأهل السلبية، وعدم جعل الطفل يتولى مسؤولية أموره الشخصية، أو عدم اعطائه الفرصة لإثبات ذاته.

 

ما أهم الخطوات لتعزيز ثقة الطفل بنفسه؟

أول خطوة على الأهل القيام بها هي مراقبة أفعاله وملاحظة تصرفاته السلبية. فلكي تتعزز ثقة الطفل بنفسه، عليه أن يعرف نقاط القوة والضعف عنده وتقبّلها.

 

1 المديح الذي يمنح الشعور الجيد

ليس جمال الطفل هو الذي يعزّز عنده شعوره بالثقة. بل يتعلّق ذلك بالأسلوب التربوي الذي ينشأ عليه. فتعليم الطفل أسس النظافة والمحافظة على صحة جيّدة، يدفعه إلى احترام جسمه والاعتناء به. وكذلك يتمكن من معرفة قدراته الجسدية ويضع حدودًا لها.

ولكي يعزز الأهل ثقة الطفل بنفسه، والاعتداد بها، يمكنهم مدحه على تسريحة شعره أو على أناقة هندامه، وأن يعرضوا عليه الملابس اللائقة. فالمديح مهم جدًا بالنسبة إلى الطفل. كما على الأهل أن يجعلوه يشعر بأن جسمه سليم وصحي، فمثلاً إذا كانت قامة الطفل قصيرة نسبة إلى أترابه، لا يجوز أن يعلّقوا على هذا الأمر لأنه يفقده ثقته بنفسه.

 

2 تعليمه الاستقلالية

يستوجب اتكال الطفل على نفسه معرفة تقييم قدراته. وتسمح له التجربة بمعرفة نقاط قوته ونقاط ضعفه، فالطفل الذي يعرف كيف يعتمد على نفسه، لا يحاول التشبّه بالآخرين، أو تقليدهم في كل ما يفعلون.

ومن الأفضل للأهل أن يجنّبوه القيام برد فعل بسبب الخوف من العقاب أو التأنيب. فإذا أراد الأهل أن يكون ابنهم صادقًا وأمينًا ومسؤولاً عن أفعاله، عليهم ألا يعاقبوه إذا باح لهم بفعل سيئ قام به، أو خطأ ارتكبه. فتصرف الأهل على هذا النحو هو تصرف بنّاء يعلّم الطفل ألا يخاف أو يحمل همًا لا فائدة منه.

 

3 الاختيار وتقدير الأمور

لا ينتظر الطفل الواثق بنفسه أن يقرّر أهله عنه. فهو يتصرف من تلقاء نفسه. ولكي يعزّز الأهل هذه الاستقلالية، من الجيد منحه فرصة الاختيار تبعًا للسن التي هو فيها. ويتطلب ذلك أن يعلم الطفل من والديه الأمور المتاحة له والنتائج المترتّبة عنها.

مثلاً إذا أراد أن ينام متأخرًا لأنه يود إنهاء قراءة القصة، يمكنهم الموافقة على طلبه، ولكن في الوقت نفسه عليهم أن يعلموه أنه سيشعر بالتعب غدًا صباحًا، لأن عليه أن يستيقظ في الساعة المعتادة، فالطفل الذي تتاح له فرصة الاختيار يكون مسؤولاً عن نتائجه أكثر من الطفل الذي تُفرض عليه الأمور.

 

4 عدم الإملاء عليه تصرفاته

لا يجدر بالأهل أن يؤثروا في قرارات طفلهم أو تصرفاته إلا في الأمور المهمة. والطريقة المثلى هي التحدث إليه ومناقشته ومن ثم تركه يأخذ القرار بنفسه، وبالطبع وفق عمره. مثلاً تركه يختار رفاقه، أو تنظيم واجباته المدرسية أو اختيار وجبته الغذائية، أو اختيار موضوع بحثه المدرسي، وإذا لم تستحسن الأم اختياره، يمكنها أن تقول له مثلاً: «ليس هذا هو الاختيار الذي أرغب فيه، ولكنك إذا وجدته الأمثل بعدما فكرت جيدًا، فلا مانع عندي».

 

الكلمات المفتاحية :

الأم والطفل

,

طفل

,

ثقة_النفس

,

مشاركة :

أضف تعليق

Ad

كوني على تواصل دائماًمع دليلك