Alexa
Ad
أصيبت بالشلل والسبب.. إبرة الظهر!

أصيبت بالشلل والسبب.. إبرة الظهر!

2017-03-28 15:10 PM
|
قسم الام - نصائح طبية

تناقلت الصحف البربطانية في الأسبوع الفائت خبر إصابة امرأة تبلغ 34 عامًا بالشلل النصفي والسبب خضوعها لإبرة تخدير فوق الجافية الـ Epidural خلال ولادتها لطفلتها البكر.
إيروم جيتا تستطيع اليوم التنقل بواسطة كرسي متحرّك وتعاني أوجاعًا لا تحتمل كما تخضع يوميًا لـ 5 ساعات من العلاج الفيزيائي المتواصل أملًا في استعادة بعضًا من حركتها.
تسرد جيتا قصتها معبرة أنّ الأمومة هي أعظم ما قد يحصل للمرأة في حياتها وبعيدًا مما حصل معها بعد المخاض، إن عملية الإنجاب تجربة رائعة. إلاّ أن عجزها عن الإعتناء بطفلتها كما يجب أمر يؤلمها كثيرًا فضلًا عن أنها قد تحولت بين ليلة وضحاها من امرأة ناشطة إلى امرأة شبه عاجزة.
ماذا حدث تحديدًا مع جيتا؟
بعد 3 ساعات من ولادة طفلتها وبعد زوال التخدير من جسمها في شكل نهائي لم تستعد جيتا حركتها وشعورها بقدميها إلاّ أنّ الأطباء لم يعيروا كلامها أيّ اهتمام. وبعد مرور 9 ساعات أخرى أيقن الأطباء أنّ الأمور ليست طبيعية البتة الى حين نقلت بيتا إلى مستشفى آخر لتلقي الإسعافات الأولية الأمر الذي استلزم ساعات أخرى من الإنتظار.
هناك اكتشف الأطباء أنّ جيتا تعاني تورّمًا دمويًا أي تجمع الدم خارج الأوعية الدموية ويعاز ذلك إلى تمزّق هذه الأوعية بسبب إبرة الظهر مؤديًا إلى تجلّط الدم وضغطه على العمود الفقري والذي سبّب تلف الأعصاب في هذه المنطقة. إضطر الأطباء لإجراء عملية شديدة الخطورة لإنقاذ جيتا لكنها فقدت إحساسها برجليها.
بدورها أفادت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة أنّ التورّم الدموي هو من بين الأعراض الجانبية النادرة لإبرة الظهر كما أنّ هذا التورّم هو من النادر جدًا أن يؤدي إلى الشلل فمعظم النساء يشعرن بالبرد والإرتجاف وازدياد التبول والرغبة بالتقيؤ وغيرها من الأعراض غير الخطرة. أما ما حصل مع جيتا فهو أمر نادر للغاية.
وقد أثنت الهيئة على تأثير إبرة الظهر على الطفل لدى تسربها إلى السائل الأمنيوسي مؤخّرة الرضاعة وغيرها من الأعراض الجانبية الأخرى.
تناقلت الصحف البربطانية في الأسبوع الفائت خبر إصابة امرأة تبلغ 34 عامًا بالشلل النصفي والسبب خضوعها لإبرة تخدير فوق الجافية الـ Epidural خلال ولادتها لطفلتها البكر.
إيروم جيتا تستطيع اليوم التنقل بواسطة كرسي متحرّك وتعاني أوجاعًا لا تحتمل كما تخضع يوميًا لـ 5 ساعات من العلاج الفيزيائي المتواصل أملًا في استعادة بعضًا من حركتها.
تسرد جيتا قصتها معبرة أنّ الأمومة هي أعظم ما قد يحصل للمرأة في حياتها وبعيدًا مما حصل معها بعد المخاض، إن عملية الإنجاب تجربة رائعة. إلاّ أن عجزها عن الإعتناء بطفلتها كما يجب أمر يؤلمها كثيرًا فضلًا عن أنها قد تحولت بين ليلة وضحاها من امرأة ناشطة إلى امرأة شبه عاجزة.
ماذا حدث تحديدًا مع جيتا؟
بعد 3 ساعات من ولادة طفلتها وبعد زوال التخدير من جسمها في شكل نهائي لم تستعد جيتا حركتها وشعورها بقدميها إلاّ أنّ الأطباء لم يعيروا كلامها أيّ اهتمام. وبعد مرور 9 ساعات أخرى أيقن الأطباء أنّ الأمور ليست طبيعية البتة الى حين نقلت بيتا إلى مستشفى آخر لتلقي الإسعافات الأولية الأمر الذي استلزم ساعات أخرى من الإنتظار.
هناك اكتشف الأطباء أنّ جيتا تعاني تورّمًا دمويًا أي تجمع الدم خارج الأوعية الدموية ويعاز ذلك إلى تمزّق هذه الأوعية بسبب إبرة الظهر مؤديًا إلى تجلّط الدم وضغطه على العمود الفقري والذي سبّب تلف الأعصاب في هذه المنطقة. إضطر الأطباء لإجراء عملية شديدة الخطورة لإنقاذ جيتا لكنها فقدت إحساسها برجليها.
بدورها أفادت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة أنّ التورّم الدموي هو من بين الأعراض الجانبية النادرة لإبرة الظهر كما أنّ هذا التورّم هو من النادر جدًا أن يؤدي إلى الشلل فمعظم النساء يشعرن بالبرد والإرتجاف وازدياد التبول والرغبة بالتقيؤ وغيرها من الأعراض غير الخطرة. أما ما حصل مع جيتا فهو أمر نادر للغاية.
وقد أثنت الهيئة على تأثير إبرة الظهر على الطفل لدى تسربها إلى السائل الأمنيوسي مؤخّرة الرضاعة وغيرها من الأعراض الجانبية الأخرى.

 

مشاركة :

أضف تعليق

Ad

كوني على تواصل دائماًمع دليلك