Alexa

مزاجي اليوم

الإبر الصينية لرفع احتماليَّة الحمل بأطفال الأنابيب!

2017-01-03 14:42 صحية
الإبر الصينية لرفع احتماليَّة الحمل بأطفال الأنابيب!

يعود تاريخ علاج العقم بالأبر الصينيَّة؛ لأكثر من 2000 عام، لكن اهتمام الباحثين باكتشاف كل ما هو جديد؛ أثار غريزة بعض علماء العصر؛ لطرق باب استخدام الإبر الصينيَّة في مجال العقم بوجه عام، وكمساعد لعمليَّة أطفال الأنابيب بوجه خاص، وحيث إنَّ العلاج الحديث يستلزم إجراء دراسات مكثفة قبل أن يعتمد أو يتبنى طرق علاج جديدة، كان لابد من إجراء بعض الأبحاث والدراسات أولاً، ومن أهم هذه الدراسات، هي ما قام به بعض الباحثين بجامعة ويل كورنيل بالولايات المتحدة الأميركيَّة «نيويورك»، الذين أثبتوا عام 2002م من خلال التجارب المخبريَّة ومراجعتهم لأبحاث سابقه قام بها باحثون آخرون من جامعات مختلفة، أنَّ العلاج بالإبر الصينيَّة؛ يزيد من نسبة تدفق الدم للرحم، مما يساعد على زيادة استقبال الرحم للجنين، وتعزيز فرصة انغراسه به، إضافة لذلك؛ وجد هؤلاء الباحثون أنَّ العلاج بالإبر الصينيَّة يحدُّ من القلق والتوتر والهورمونات المصاحبة، التي قد تؤثر سلباً في عمليَّة الإخصاب، وأيضاً من الدراسات الأخرى المهمة التي نشرت في المجلة الطبيَّة Human» Reproduction»، التي تحتل المركز الأول بين المجلات الطبيَّة في مجال علاج العقم، تلك التي وجدت أنَّ العلاج بالإبر الصينيَّة؛ لا يزيد من نسبة تدفق الدم للرحم فحسب، بل يحد أيضاً من تقلصات الرحم بشكل كبير، وبالتالي له دور في زيادة فرصة استقبال الرحم للجنين. وهناك أيضاً العديد من الدراسات والبحوث الأخرى، ومن أهمها كانت الدراسة التي نشرت في ثاني أقوى مجلة علميَّة في مجال علاج العقم «FertilitySterility» عام 2002م، والتي تركت بصمة قوية؛ بعد أن أثبت بعض الباحثين أنَّ العلاج بالإبر الصينيَّة يعزز من احتماليَّة الحمل عند السيدات اللاتي يخضعن للعلاج بأطفال الأنابيب.

ـ متى وكيف تستخدم الإبر الصينيَّة أثناء العلاج بأطفال الأنابيب، ومن الذي يقوم بإجراء هذا النوع من العلاج؟
العلاج بالإبر الصينيَّة علم قائم بذاته، وله معالجون متخصصون ومؤهلون لهذا النوع من العلاج؛ بعد حصولهم على شهادات وخبرات معينة، وفيه تخضع السيدة لجلسة علاج بالإبر الصينيَّة في الفترة ما بين 20 إلى 60 دقيقة قبل عمليَّة إرجاع الأجنة، وجلسة أخرى مماثلة بعد عمليَّة إرجاع الأجنة.


ـ وهل استخدام الإبر الصينيَّة مؤلم، وما الفئات التي يُنصح باستخدام الإبر الصينيَّة معها؟توضع الإبر الصينيَّة في أماكن متفرقة من الجسم بشكل مدروس وليس عشوائياً، وهذه الإبررقيقة جداً، وقطرها نحو عُشْر «10/1» من قطر إبر الأنسولين، وبالتالي فهي غير مؤلمة تماماً، وقد لا تشعر السيدة بوجودها أساساً، واستخدامها لا يقتصر على فئات معينة، بل يمكن استخدام هذه الطريقة «أو التقنية إن صح التعبير» مع جميع السيدات اللاتي يخضعن للعلاج بأطفال الأنابيب، وهنا أنوّه إلى أنَّ بعض الدراسات أثبتت أنَّ استخدام جلسات علاج إضافية «كل 3 أيام أثناء فترة تنشيط البويضات»؛ قد يساعد على تحسين جودة أو كميَّة البويضات المُنْتَجَة، وبالتالي فإنَّ فئة السيدات اللاتي يعانين من ضعف أو قلة جودة البويضات؛ قد يستفدن من جلسات العلاج الإضافيَّة هذه.



أضف تعليق

مقالات مشابهة

المزيد