Alexa

مزاجي اليوم

التعرق المفرط: أسباب وعلاجات

2017-01-21 14:55 صحية
التعرق المفرط: أسباب وعلاجات

التعرّق المفرط مشكلة متعددة الأسباب، توجب التدخل الطبي السريع، وقد تصل علاجاتها إلى حدّ إجراء جراحة للمنطقة بحسب الاختصاصي في الأمراض الداخلية والطوارئ الدكتور أكرم عمرو، الذي تحدّث عن مسبّبات التعرّق المفرط وسبل العلاج، فيقول:

إن التعرّق هو أمر صحّي وفيزيولوجي، إذ يعمل على طرد السموم إلى خارج الجسم، بمعيّة الغدد الدرقية المسؤولة عن تنظيم درجة حرارة الجسم. ويتحكّم بهذه العملية الجهاز العصبي الذي يقوم بتنشيط الغدد بوساطة ناقل عصبي يسمّى "أسيتيل كولين". وينقسم التعرّق إلى ثانوي ومفرط. الأول يرتبط بحرارة الجوّ والنشاط الذي نؤديه (الرياضة مثلاً) والأطعمة التي نتناولها (التوابل والمشروبات الغازية مثلاً). أمّا الثاني فيتمثل بزيادة إفراز العرق عن الحدّ الطبيعي والمطلوب لتنظيم درجة حرارة الجسم، لا سيّما أثناء النوم.

أسباب التعرّق المفرط
يرتبط فرط التعرّق ـ يقول الدكتور عمرو ـ بعوامل وراثية، وأخرى تتمثّل في فرط نشاط الغدة الدرقية والإصابة بأمراض الغدد الصمّاء والأمراض النفسية المستعصية والاكتئاب والسمنة والسرطان والأمراض الجلدية المعدية والالتهابات الجلدية، فضلاً عن الاختلال في التوازن الأيضي أو الهرموني، والهبّات الساخنة المصاحبة لانقطاع الطمث وتعاطي بعض العقاقير.

علاجات فرط التعرّق
يعتمد العلاج الأمثل للتعرّق الليلي ـ يتابع الدكتور عمرو ـ على علاج المسبّب فيه، كتصحيح اختلال الهرمونات وغيرها من العلاجات التي تتمثّل في:
_ مضادات التعرّق: يوصى في أغلب الأحيان بالمضادات كعلاج أوّلي للحالة. وهي فعّالة في الحالات الخفيفة والمتوسطة.
_ العقاقير الدوائية: تعمل على تثبيط أثر النواقل العصبية التي تُحفّز الاتصال العصبي.
_ حقن البوتوكس: تعوّق الأعصاب المحفّزة للغدد العرقية، إذ تعمل على شلّ التعرّق في مناطق الإبطين وباطن اليدين وباطن القدمين والوجه.
_ الشحنات الكهربائية الخفيفة: بوساطة مولّد كهربائي في بعض مناطق التعرّق، خلال جلسات متكررة، وتتناقص تدريجياً. لكن لا يمكن اللجوء إلى هذه الطريقة في منطقتي الإبط والوجه.
_ الجراحة: تعترض الجراحة خطّ العصب ونقطة الالتقاء العصبي التي من شأنها أن ترسل إشارة إلى الغدد العرقية، وهي تُنجز بالمنظار عن طريق إجراء ثقب في الجلد.


بعض نصائح...
للحدّ من مشكلة التعرّق المفرط، ينصح الدكتور عمرو بـ:
_ النوم في بيئة معتدلة الحرارة، وارتداء ملابس نوم قطنية خفيفة.
_ استخدام مضادّ للتعرّق على مناطق الجسم المعرّضة للتعرّق.
_ تجنّب تناول مادة الـكافيين والأطعمة الغنيّة بالتوابل، لا سيّما الحارّة.
_ تناول العشاء قبل أربع ساعات من موعد النوم.
_ الاسترخاء وأداء تمرينات التنفس قبل النوم وبعد الاستيقاظ.
_ ممارسة الرياضة، يومياً.
_ الحفاظ على وزن صحي.
_ شرب كمية وافرة من الماء.
_ الاهتمام بالنظافة الشخصية.
_ تناول الأدوية المضادة للتعرّق، بعد استشارة الطبيب.

 



أضف تعليق

مقالات مشابهة

المزيد