Alexa
Ad
العلاقة الحميمة بوجود طفل في الغرفة

العلاقة الحميمة بوجود طفل في الغرفة

2017-03-28 11:56 AM
|
قسم الام - علاقة زوجية

يُعدّ الانجاب لأول مرة في حياة الزوجين انقلاباً ليس من السهل تجاوزه، من الحمل ومن ثم العناية المركزة للرضيع، والارتباك الذي يسببه للعادات. هذا الروتين الجديد المليء بالتجديدات، وبالفرح، والمفاجآت، لا بدّ من أن يطرح الكثير من الأسئلة حول حياة الزوجين. ولكن كيف تحافظين على حياة زوجية حميمة مزدهرة بعد أن تصبحي أماً؟ خاصة أن العلاقة الحميمة قد تصبح متعذرة مع وجود طفل نائم في الغرفة معك. في هذه الحالة، سيعود أمر التأقلم ووضع الحدود مع وجود الصغير معك في الغرفة للمحافظة على حياتك الحميمة.
يتفق اختصاصيو الأطفال على ضرورة وضع الطفل في غرفة وحده ينام فيها منذ أن يصبح قادراً على التحرك والكلام، ولكن قد تضطرين الى الاستمرار مع طفلك في غرفة واحدة بسبب الافتقار الى مكان او مساحة. في هذه الحالة، يجب أن تعرفي أن طفلك بات يدرك تغيّر الأجواء التي تصحب طريقة تنفس والديه. لهذا السبب، ينصح المختصون بأن تتم اللحظات الحميمة بأقصى سرية ممكنة إن كنت حريصة على نموّ طبيعي لطفلك، إذ إن الحميمية في غرفة مشتركة مع طفل يبعد عنك خطوتين ليست أمراً صحيحاً وملائماً أبداً. وإن كان ممكناً، وأردت علاقة كاملة دون تنازلات مع الشريك، يمكنك والأفضل أن تنتقلي الى مكان آخر من المنزل، كالصالة مثلاً.

حين يكون الطفل في غرفة منفصلة مجاورة
عندما يكون الطفل أكبر سناً القلق الأبرز للأهل في هذه الحالة يكون من مقاطعة الطفل ودخوله بصمت الى غرفتهم. لهذا السبب، ولتتفادي أن يدخل طفلك فجأة وبصمت وأنتما في وسط علاقتكما الحميمة، يجب أن تحرصي على إقفال بابك بالمفتاح
حين يسمع الأطفال الاصوات الحميمة الصادرة عن أهلهم، يخطئون في تفسيرها، ويظنون أنهم يعانون من ألم معيّن. لهذا السبب يجب أيضاً أن تضعي حدوداً وقوانين تمنع طفلك من الدخول الى غرفتك للحفاظ على الناحية الحميمة من حياتك، ومهما كانت سنّ طفلك، يجب عليه أن يعي تماماً أن الشق الحميم في حياة والديه لا يعنيه أبداً. وعندما تضعين له الحدود، ستحمينه من أيّ صدمة مضرّة في طفولته، ومن ممارسات جنسية قد يتعرّض لها لاحقاً

مشاركة :

أضف تعليق

Ad

كوني على تواصل دائماًمع دليلك