Alexa

مزاجي اليوم

بالصور: قصّة رجل تحوّل لامرأة وواصل العيش مع زوجته

2017-01-05 14:44 قصص تجارب أمهات
 بالصور: قصّة رجل تحوّل لامرأة وواصل العيش مع زوجته
ذكرت صحيفة "إندبندنت" أن رجلا وامرأة عاشا معاً مدة 12 عاماً وأنجبا طفلين، قررا مواصلة الحياة معا بعدما تحول الزوج لامرأة.
 
ويشير التقرير إلى أن كريستين كوليير التقت مع زوجها فرد عندما كانت في عمر الثامنة عشرة وهو في عمر الثلاثين، وبعد 12 عاما من الزواج أخبرها بأنه يريد إجراء عملية جراحية لتحويل الجنس إلى امرأة، وأصبح اسمه بعد العملية سيدا، ولا يزالان متزوجين.
 
وتنقل الصحيفة عن كريستين، قولها إن زواجهما كان سعيدا قبل تغيير الجنس، ولا يزال سعيدا بعد تحول فرد إلى سيدا، وتضيف: "كان كل شيء جيدا معه، لكنه كان يصاب بالكآبة عندما أسافر وحدي، ويقبل على الشراب، وهذه ليست عادته، ويكتب لي الرسائل يتحدث فيها عن نفسه، وبأنه ليس شخصا جيدا، كان يكره نفسه كثيرا".

ويلفت التقرير إلى أن القصة بدأت عندما كانت كريستين مع والدتها، حيث بقيت في بيتها أسبوعا عندما اتصل بها فرد، وطلب منها الحضور لمناقشة أمر مهم، مستدركا بأنه رغم أنها لم تشك في نية زوجها التحول لامرأة، إلا أنها تذكرت حادثين قبل عشرة أعوام، عندما وجدت أن فستانين من فساتينها مُزقا وهو يحاول ارتداءهما، لكنها حاولت نسيانهما، "فبالنسبة لي كان شخصا مثاليا"، وعندما وصلت البيت قال لها إنه اشترى ملابس امرأة ولبسهما وشعر براحة كبيرة، وبأنه يشبه نفسه أو بالأحرى نفسها.
 
وتجد الصحيفة أنه بسبب نشأة فرد في بلدة ويمنغ، فإنه لم يكن يعرف الكثير عن تغيير الجنس، وتقول كريستين: "أعتقد أن ما يشعر به هو عبارة عن مشاعر غريبة ومرضية"، لافتة إلى أن رد فعلها الأولي كان مزيجا من الخوف وعدم معرفة ماذا ستفعل، معتقدة أن حياتها ستنهار، وبدأت تتساءل عن زواجها عندما يكون عبارة عن حب رجل ليس حقيقيا، قائلة: "هل كانت علاقتنا حقيقية؟ وهل كانت سعادتي في الـ 12 عاما الماضية حقيقية أم كذبة؟". 
 
وينوه التقرير إلى أن كريستين تعمل متخصصة في التواصل، وعمرها الآن 44 عاماً، ولم تفكر يوما بترك زوجها، فهو رجل محبوب، وتقول إنه "الرجل الذي كنت بحاجة له لمساعدتي في الخروج من حزني، وهو أفضل صديق"، ولهذا قررا التعامل مع الوضع خطوة خطوة، وقالت إن "فرد كان شخصا رائعا، ولم أكن راغبة بتركه"، حيث قام فرد خلال ثلاثة أعوام بالمعالجة النفسية، والتأكد من أنه راغب 100% بالتحول لامرأة.
 
وتفيد الصحيفة بأنه عندما تأكد فرد من أنه لا يريد البقاء على حاله بصفته رجلا، فإنه وزوجته قاما بإخبار ابنيهما، حيث كان عمرهما 5 و3 سنوات، وعندها أصبح فرد سيدا، وأصبح "دادي" "مادي" (أم/ أب)، لافتة إلى أن التحول لم يتم بشكل مفاجئ إلا بعد فترة، حيث بدأت سيدا ترتدي ثياب المرأة في البيت، وأخذت كريستين تتأقلم مع الزوج الذي أصبح امرأة.

ويكشف التقرير عن أن كريستين وسيدا أصبحتا مثل شقيقتين، حيث ساعدتها على شراء حلق وأدوات زينة وثديين صناعيين، مشيرا إلى أن الزوجين بقيا رسميا في رباط الزوجية لأسباب مالية، ولأنهما لا يريدان مفارقة ولديهما. 
 
وتبين الصحيفة أنه بالنسبة لكريستين، فإنها أصبحت بمثابة الزوجة العازبة أو المطلقة، وهو وضع غير مريح لها، ومن ثم قابلت رجلا اسمه جاك، حيث وقعت في غرامه، وقبل بالوضع. 
 
وتختم "إندبندنت" تقريرها بالإشارة إلى أن كريستين كتبت كتابا عن تجربتها مع فرد وجاك، "ربة بيت: إعادة ترتيب البيت في زواج عابر للجنس"، لافتة إلى أن علاقتها مع جاك لم تبق سوى عامين، ومن ثم مع بن، وهي الآن في علاقة مع شخص اسمه ريتشارد، وتصف حالتها اليوم بأنها "أرملة وليست مطلقة، فالشخص الذي أحببته مات وذهب".
 
 
 


أضف تعليق

مقالات مشابهة

المزيد