Alexa
Ad
تربية الأطفال في عمر السنتين

تربية الأطفال في عمر السنتين

2017-08-26 17:51 PM
|
قسم الام - سؤال و جواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعتبر الطفل في عمر السنتين في بداية مرحلة تكوين شخصيته والبدء بالاستقلال عن والديه شيئا فشيئا ولكن في إطار بيته الذي يعتبره المكان الآمن فهو يعتبر نفسه جزءا من الوالدين وهما المرآة التي يرى العالم من خلالها وهذا مايفسر تعلق الطفل بالوالدين وخاصة عند الخروج من البيت لشعوره بالخوف من الانفصال عن والديه في هذا العالم الكبير والجديد بالنسبة له
وتصبح عملية الإدراك لديه أكثر قابلية للتعليم والتقليد والإتباع حيث إن جميع مايشاهده الطفل أو يسمعه أو يلمسه في هذا العمر يكون أكثر قابلية لبلورة الطفل وتكييفيه بالطريقة التي يراها الأبوان ومن الحكمة أن يتبع الوالدان السلوكيات الصحيحة والطرق المناسبة التي تساعد الطفل على اكتساب المهارات اللغوية
والحركية لتنشئته نشأة سليمة وخالية من العيوب
ولكيفية التعامل مع الطفل بعمر السنتين
على الأم ألا تلبي لطفلها كل طلباته حتى لاتسبب في تدليله وتزيد من تعلقه بها حتى ولو بكى وصرخ وصاح بكل قوته فمهما بكى سيهدأ ويسكت ولكن الأمر يحتاج إلى بعض الصبر والقدرة على التحمل فلا تغضب ولاتنفعل ولكن تواجه بكل حزم وهدوء وفي نفس الوقت تشعر طفلها بحبها له
تشجيع الطفل على التكلم وذلك عن طريق إعادة بعض الكلمات التي يسمعها من غيره أو إفساح المجال له بحرية التعبير عما يجول خاطره بفرح وسرور وكذلك عن طريق تسلية الطفل بالحكايات المسلية بلغة سهلة وكلمات بسيطة مع تكرار بعض الكلمات المهمة وهذا الأسلوب يشجع الطفل على التعبير عن مشاعره دون خوف ويعزز مهارة الكلام والخاطبة مع الآخرين بلبافة وفصاحة
عندما يقوم الطفل بسلوك أو عمل جيد نقوم بمكافئته وعدم عقابه على السلوك الخاطئ لأن العقاب يعزز الخوف والتردد في أي فعل أن يقوم به الطفل
لاتصغي لأقوال الأقارب كبار السن حولك الذي يوجهونك لاستخدام أسلوب الضرب بالتعامل مع الطفل لأنه لم يعد هذا الأسلوب نافعا في التربية
الدلال الزائد يسبب العديد من المشاكل لأنه يخلق طفلا لايعتمد على نفسه ولايعرف كيف يتصرف عندما لايكون بجانب أمه لهذا يجب أن يكون هناك نوع من الحزم مع الأبناء في بعض المواقف
محاولة الانفصال عن الطفل بإشعار الطفل بالأمان بتواجدها معه وتخبره بأنها إن ذهبت إلى مكان ستعود إليه وذلك حتى يعتاد على الأمر
وختاما إن التغيير لايأتي فجأة أو بين عشية وضحاها وأنه يحتاج إلى الصبر والمثابرة والدين الإسلامي فيه العديد من الأخلاق التي يجب أن يتحلى بها أبنائنا من الكرم والتسامح وحب الآخرين فيجب غرس هذه القيم والصفات في أطفالنا منذ بداية حياته
وحتى نستطيع ترسيخ بعض العادات الجيدة في الطفل والاعتماد على نفسه ونعمل على تعزيزها بلا كلل ولا ملل نحو الأفضل
أسأل الله السداد في الرأي والعون

مشاركة :

أضف تعليق

Ad

كوني على تواصل دائماًمع دليلك