Alexa
Ad
سماعات الأذن وخطورة خسارة السمع بسببها

سماعات الأذن وخطورة خسارة السمع بسببها

2018-12-01 17:09 PM
|
قسم الام - نصائح طبية

وفقاً لدراسة أجريت عام 2011 ونشرت في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية، أدى استخدام سماعات الرأس والأذن إلى زيادة كبيرة في انتشار فقدان السمع لدى المراهقين والشباب. من المعقول أن نفترض أن الأمر نفسه ينطبق على البالغين الذين يستخدمون نفس الأجهزة أيضاً. ما الذي يمكنكِ فعله للحفاظ على سلامتكِ من فقدان السمع الذي تسببه سماعات الرأس أو أجهزة الصوت الأخرى؟

كيف يمكن للضوضاء الصاخبة أن تضر السمع؟

الخطر الرئيسي لسماعات الرأس هو حجم الصوت، حقيقة أنها يمكن أن تنتج مستويات صوت عالية جداً قريبة جداً من أذنك. هذا أمر خطير على السمع الخاص بكِ، لأن الضوضاء العالية أي بشكل عام تدمر أذنيك.

عندما تصل الموجات الصوتية إلى آذاننا، فإنها تتسبب في اهتزاز طبلة الأذن. ينتقل هذا الاهتزاز إلى الأذن الداخلية من خلال عدة عظام صغيرة، حيث يصل إلى القوقعة. القوقعة عبارة عن حجرة مملوءة بالسوائل في أذنك تحتوي على عدة آلاف من "الشعر" الصغير. عندما تصل الاهتزازات الصوتية إلى القوقعة، يهتز السائل الموجود داخلها ويؤدي إلى تحرك الشعر. تتسبب الأصوات العلوية في اهتزازات أقوى، مما يؤدي إلى تحرك الشعيرات بشكل أكبر. عندما تستمعين إلى الأصوات المرتفعة جداً لفترة طويلة جداً، تفقد خلايا الشعر هذه حساسيتها تجاه الاهتزاز. تتسبب العديد من الأصوات العالية في انحناء الخلايا أو طيّها. هذا هو ما يسبب إحساس "فقدان السمع المؤقت" بعد تعرضك لضوضاء عالية. تستغرق خلايا الشعر بعض الوقت للتعافي من الاهتزازات الشديدة الناجمة عن الضوضاء العالية.

في بعض الحالات فإن الخلايا لا تتعافى أبداً. قد تكون أضراراً بالغة لتعمل بشكل طبيعي لفترة أطول. هذا يؤدي إلى فقدان السمع دائم. هذا النوع من ضرر السمع الناجم عن الضوضاء يكاد يكون من المستحيل التعافي منه. لا يوجد علاج لإصلاح الأذن الداخلية التالفة.

مشاركة :

أضف تعليق

Ad

كوني على تواصل دائماًمع دليلك