Alexa

مزاجي اليوم

كل ما تريدين معرفته عن العلاقة الحميمة في أشهر الزواج الأولى

2017-01-05 12:39 الحياة الزوجية
كل ما تريدين معرفته عن العلاقة الحميمة في أشهر الزواج الأولى

إن واقع الانتقال إلى الحياة الزوجية، يمنح الأزواج جرعة إضافية من الدوبامين، وهو هرمون كيميائي يمنح الدماغ مزاجاً جيداً يشجّع على التواصل الحميم. في الأشهر الأولى بعد الزواج، تحافظ الأمور على حرارتها، لأن الحب لا يزال متأجّجاً، والشغف لا يزال جديداً، إلا أن الدوبامين بعد فترة سيستقر وتعودين إلى الحياة الواقعية، وبالتالي ستشهدين تراجعاً في حياتك الحميمة، وتنتهي آمالك التي وضعتها حيال هذا الشق من حياتك الزوجية... ولكن، هنا يحين وقت العمل على الحفاظ على تعميق الرابط الحميم مع زوجك. كيف؟ إليك ما يلي:


اختلاف الرغبة بينكما


حين تعود الرغبة الحميمة إلى الاستقرار والجمود بعد أشهر على الزواج، يبدأ الأزواج عادة بملاحظة نوع من الإحباط، والأمر طبيعي. فالنساء مثلاً، لا يفكرن بالحميمية بالقدر الذي يفكر به الرجال، ما يجعل انجذاب المرأة إلى فكرة التواصل الحميم بعيدة، ولا يحصل دون محفزات. لهذا السبب، يجب أن تركزي على هذه الأمور الصغيرة، لتحافظي على استمرارية الرغبة من قبلك.


هبوط التوقعات


فبعد العودة من شهر العسل، الذي تحتل العلاقة الحميمة منه ثلثي المساحة، إلى الحياة الواقعية بمسؤولياتها وإرهاقها بين العمل والمسؤوليات المنزلية، لا بدّ للأمور أن تتراجع، وللآمال المعقودة على التواصل الجسدي أن تخيب. فالعلاقة الحميمة مسألة مهمّة وحسّاسة، وتتأثر بأي عامل من حولها. والحل؟ هو التنازل في بعض الأماكن. فحتى إن كنت لا ترغبين في العلاقة الحميمة، فيما زوجك يرغب فيها، لا تترددي بقبولها.


القاعدة الأساسية، نحو المبادرة


لا تنتظري الدوبامين ليرتفع من تلقاء نفسه، وبادري مع زوجك إلى اتخاذ القرار بالدخول إلى غرفة النوم، والقيام بما يقوم به عروسان جديدان. يجب أن تعرفي أن أول سنتين في حياة الثنائيات المتزوجة مهمة جداً لبناء قاعدة لحياتهم الحميمة ترتكز عليها السنوات المقبلة من زواجهما، والتجربة والممارسة هما مفتاح السعادة فيها.


المحيط والاهتمام يؤثران


فالروابط الحميمة لا تعتمد فقط على الاحتكاك الجسدي وما يؤدي إليه، إذ إنه أيضاً يعتمد على الاهتمام وتفادي الإهمال، خاصة أن شكل اهتمام المرأة بالحميمية يختلف عن شكل اهتمام الرجل بها. يجب أن تدفعي زوجك إلى الانتباه إلى الأمور التي تهمّك، وأن يتنبه إلى المسؤوليات والمهام المنزلية التي تقع على عاتقك وأن يشاركك بها قدر الإمكان، لأن هذا الأمر سيرتد على رغبتك به لاحقاً.



أضف تعليق

مقالات مشابهة

المزيد