Alexa

مزاجي اليوم

كيف يكون الإحساس بانقباضات الولادة؟

2017-01-20 14:42 تطور الحمل أسبوعياً
كيف يكون الإحساس بانقباضات الولادة؟

يُمكن للإحساس بانقباضات الرحم أثناء المخاض أن يختلف بين حالة حمل وأخرى تبعاً لوضعية الطفل داخل الأحشاء وقوة المخاض وما تشعر به الأم على المستويين الجسدي والعاطفي في إطار استعداداتها الأخيرة للولادة.
ومع ذلك وعلى رغم كل هذه العوامل والمؤثرات، تُجمع الأمهات على أنّ آلام التقلّصات شديدة وغاية في الإزعاج، وإحساسها لا يُشبه أبداً الإحساس بالألم العادي الذي يتأتّى عن تعرّض الجسم لإصابة ما، عدا عن أنه يتغيّر ويزداد حدةً مع تقدّم المخاض.
في البداية، قد تكون التقلصات شبيهة إلى حدّ كبير بانقباضات الحيض إنما أكثر حدّة. ويتراوح الإحساس بها بين التشنّجات وأوجاع الظهر والشعور بالألم أو الثقل في الجزء السفلي من البطن، هذا بالإضافة طبعاً إلى الإنزعاج أو الرغبة المستمرة في التبرز. وفي هذه المرحلة، تبرز الانقباضات عند مستوى الظهر أو أسفل البطن ومنه إلى كل أنحاء الرحم.
ومع تقدّم المخاض، تتفاقم حدّة التقلّصات وتزداد وتيرتها جراء اتّساع عنق الرحم وانمحائه استعداداً للولادة.
وعقب اتساع عنق الرحم بالكامل في المرحلة الأولى من المخاض، تبدأ المرحلة الثانية منه أي مرحلة دفع الطفل إلى الخارج. وفي هذه المرحلة، تشتدّ الانقباضات ويختلف الإحساس بها بشكل جذري. وستبدو كأنها طعنات ناتجة عن تصلّب عضلة قوية في الرحم وانكماش أخرى لغاية دفع الطفل إلى العالم الخارجي.
ومع بلوغ المرحلة الثالثة من المخاض، تخفّ حدّة الانقباضات التي من شأنها هذه المرة المساعدة في إخراج المشيمة من جدار الرحم. وفي ما بين الانقباضة والأخرى، قد تظهر الحاجة لأخذ النفس العميق وإخراج الغازات.
فإن كنتِ اليوم على وشك الولادة، وتخشين على نفسكِ من الانقباضات وآلامها، فكّري بالمولود الذي ستُنجبينه وبالعمل الجبار الذي تقومين به لإنجابه وستتلاشى كل تصوّراتك ومخاوفك. ففي النهاية، وكما قلنا سابقاً، انقباضات الولادة تختلف بين امرأة وأخرى ويُمكن التخفيف من حدّتها بالأدوية وإبرة الظهر!

 



أضف تعليق

مقالات مشابهة

المزيد